الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

بعض تعليقاتي حول توكل كرمان، بين 23 يناير 2011، و7 اكتوبر 2011



 
بعض تعليقاتي حول توكل كرمان، بين 23 يناير 2011، و7 اكتوبر 2011


ابتداءاً من 23 يناير تحدثنا في ايميلنا الجماعي كثيرا عن توكل كرمان. بعثت يومها لأصدقائي في قائمة ايميلنا الجماعية العريقة هذا الايميل، إثر اختطاف توكل كرمان، بعد أن اتصل صالح بأخيها طارق يهدده بقتلها قائلا: من شقّ عصا الطاعة فاقتلوه:
===================================

من كل أصدقائي ينهال نحوي هذا الخبر الذي تناقله العالم:

تحية لهذه الإنسانة العظيمة الجبارة!...
يبدو أن الكثيرين من كبار الأعزاء: على الديلمي، مراسل التغيير وغيرهم تمّ اعتقالهم إثر ذلك...
لهم ولذويهم كل التحيات وخالص الإعجاب
كل الود
حبيب




في 24  يناير أضفت هذا التعليق:
==================

هذا الفيلم على يوتوب لمقابلة لتوكل كرمان في قناة الجزيرة يستحق أن يصغي له المرء عدّة مرات:
أرجو أن يصغي له الجميع ويبعثه للكل!...
اكتمال كلّي في الشخصية: ليس فقط في عظمة وشجاعة موقفها ونبله، لكن أيضاً في روعة الكلمات وسلاستها وخلوها من أي ثقب أو أدنى خطأ لغوي.
إنسانة فريدة نادرة!...
أعجبني تعليق واحد في "التغيير" حول مقال عن توكل، قال فيه: "اليمن تحتاج لعشرة نساء مثل توكل لاسقاط الطاغية"!...
كل الود
حبيب



لحقة: في ايميل آخر في 24  يناير
==================

كان جل تعليقي على مقابلة توكل في الجزيرة، وعلى حدث اختطافها، مرتبط بشجاعة الشخصية، بصلابتها في مواجهة الطاغية، بملكاتها القيادية، وباكتمال ذلك بلغة مضبوطة وكلمات رائقة...

عبارة قارئ "التغيير" الذي قال: "اليمن تحتاج لعشرة نساء مثل توكل لاسقاط الطاغية"!...
كان طريفاً لا غير لأنه يريد أن يقول (من باب الفكاهة): عشرة مليون رجل، أو صفر رجل "سوا سوا"...
لم أقرأه شخصيّاً كتقليل بدور الرجل، بل كجملة طريفة...
كل الود
حبيب


في ايميل في 25 يناير
============

تحدّثنا في ايميلات سابقة (أيام سجن محمد المقالح وهشام باشراحيل) عن مفهوم العظمة الذي ارتبط في ثقافتنا غالباً بمفهوم السلطة والجاه...
لعل العكس هو الأصح!...
نادراً ما نجد العظمة في حاكم أو ذي جاه (لاسيما إذا طال حكمه، وارتبط نهاية تاريخه بهزيمة نكراء، أو حرب استعمارية، أو تعذيب وقهر...)

العظمة الحقيقية هي في هؤلاء البسطاء الذين يستطيعون مواجهة الطاغية بشجاعة، يتقدّمون معارك الحرية والتحرر بثقة، يجعلون الديكتاتور يفقد توازنه وهو يضرب مقرات صحفهم بطائراته أو يأتي (كرئيس عصابة كما هو أبداً) للبحث عنهم بطواقمه العسكرية آخر الليل!...

توكل تستحق هذه الكلمة وبجدارة!
أصغيتُ لمقابلتها في الجزيرة. طرح مدنيّ بديع من بدايته إلى نهايته، أتمنى أن أمتلك يوماً عشر موهبتها وصفاء طرحها...
من من أفضل رجال السياسة في اليمن يمتلك هذه الموهبة وهذه الجرأة؟
لا أعرف إذا كان صحيحاً أن وراء كل عظيم امرأة، لكني متأكد، بعد أن سمعت زوج توكل يتحدث بذلك التواضع المهذب والفخر برؤية زوجته تقود المسيرات ضد الديكتاتور، متأكد أن وراء كل عظيمة رجل!...

هذا الدرس في المدنيّة الذي أعطاه زوج توكل لكل اليمن تاريخيٌّ أيضاً!
كم هم الذكور في اليمن الذين يتركون زوجاتهم يقودون ثورة التحرر من الطاغية؟

أن يأتي هذا الدرس من عضوين في حزب الإصلاح فمن حق حزب الإصلاح أن يفخر بعضويه!
أما أنا ففخري وإعجابي بهما لا حدّ له!...

كل الود
حبيب

لحقة:

أضيف له أن عبارة علي عبدالله صالح لتوكل: " من شق عصا الطاعة فاقتلوه"
تكشف بشاعته وهمجيّته التي تتجاوز كلّ ما افترضته!...
قبله واحد من قيادة الحزب الحاكم ذكّر توكّل في قناة الجزيرة بآية: "وقرنَ في بيوتكن"...

عزيزيّ منصور ومحمد: اعتدنا منذ قرون، بسبب ثقافتنا العتيقة، تقديسَ الجلاد وتحقيرَ الضحية.
اتركونا على الأقل خمسة دقائق نُقدس الضحية، هذه المرة!...

متفق معكما أن النصر سيصنعه الجميع، وهو آتٍ لا محالة!
لا أشك لحظة أن هذا الوجه البشع الذي دمّر حياتنا منذ حوالي 33 عاماً سيهرب قريباً!
لا أشك لحظة أن الفرحة قريباً بعودة صحيفة الأيام ستتفجّر في كل اليمن...
لا أشك لحظة أن الألعاب النارية ستتفجّر في سماء صنعاء وتعز وعدن! سيكون منقوشاً عليها هذه الحروف السنيّة: توكل!


في 7 أكتوبر 2011، كتبت هذه الكلمات العاجلة في موقع: حرية، من داخل اجتماع عمل، حال سماعي بانها حصلت على جائزة نوبل للسلام:
=============

مبروك لليمن ولتوكل كرمان جائزة نوبل

من قالت لصالح في 2006: إرحل

http://ar-ar.facebook.com/notes/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9/-%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A5%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%86/207026695977678
...

من قالت في قناة الجزيرة قبل أشهر: ما يريده الشعب يريده الله،


من دافعت عن جنوب اليمن الذي تحوّل غنيمة لمنتصري حروب 1994 ولم تتوقف عن المناداة بحقه بتقرير مصيره، نالت اليوم جائزة نوبل للسلام!... هنيئاً لها ولليمن هذا التكريم المتميز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق