محضر عنكبوتي لايميلات 12 مارس 2011
(نص تفاعلي بقلم 15 متحاور في قائمة بريدية من 100 شخص)
12 مارس 2011: عقب محاولة الحرس الرئاسي وبلاطجة الصالح باقتحام ساحة التغيير وضرب معتصميه بمسيلات الدموع وأنواع غريبة من الغازات الممنوعة...
بدأت الايميلات الجماعية بهذا الايميل، بعنوان: عدن وصنعاء قلب واحد رغم أنف من لم يحكم اليمن 33 عاماً إلا لأنه أجاد إحياء الإقليمية والطائفية.
ايميل 1)
ايميل 2)
اتواصل معكم الان بعد عودتي مباشرة انا وابني من ميدان التغيير امام جامعة صنعاء بعد سماعنا للاستغاثة بالشعب عبر الجزيرة نتيجة الاعتداء على المعتصمين ، وكنت اعتقد بأنني سأجد الناس هناك بحالة ارتباك شديد ولكنني فوجئت بما شاهدت ... وحتى يطمئن الجميع ... رأيت الجموع الغفيرة والاحتفالات والاغاني الثورية والخطابات الحماسية التي تفشعر لها الابدان .. متوازية مع ... سيارات الاسعاف التي تشق طريقها بين الجموع بشكل مرتب جدا رافعين بأصابع ايديهم علامة النصر وتنقل المصابين من الخيام الطبية دون توقف .. وكأن شيء لم يكن ولم يؤثر على عزيمة الشباب وحماستهم هناك ... والله ياحبيب شيء مهيب جدا جدا .. وكأن المنظمين لهذه الاعتصامات من رفاق الثوار جيفارا وكاستروا ... لحسن التنسيف بينهم . طبعا التقطت لك بعض من التعليقات المصورة المنتشرة والملصقة على خيام المعتصمين ستجدها في المرفقات .

طبعا بالامس كان عدد المصلين في جمعة الغضب والتحدي غير مسبوق .. على مد البصر .. لم ارى مثله في السابق ... طبعا انا واولادي بينهم وكنت اريد ارسلك بعض من صور الفيديو ونحن نشارك معهم .. على فكرة .. حاجة حلوه حصلت بالامس عند صلاة الجمعة .. ابني الصغير طبعا الاخير عمره عشر سنوات .. ( انت خليك متخيل المشهد طبعا ) عندما انتهينا مباشرة من صلاة الجمعة وعادنا نقول السلام وعليكم ورحمة الله بالاتجاه الايمن ( للسلام على احد الملائكة في الجانب الايمن ) لم نلتفت للجانب الايسر ، الاّ وقد قام الصغير يصيح ( الشعب يريد اسقاط النظام ) .. طبعا والناس كلها بعده .. طبعا صار هو الفنان والناس كلهم كورس بعده .. .. حلوه جدا .
تحياتي ... نبيل حمود
ها امس الجمعة 11 مارس من شعارات الطلاب اليمنيين في ألمانيا أمام السفارة اليمنية في برلين
يا علي أرحل أرحل
الكرسي تحتك دحل
للأسف بدأت تترسخ ظاهرة سرقة ثورة الشباب اليمني من خلال هتاف بعض الأخوة العرب
ودخلت بنقاش مع أختٍ يمنية، وقالت ليش تعترضي؟ علينا أن نثبت إسلامنا في كل مكان
رديت عليها هنا في ألمانيا وفي الوطن علينا إثبات وطنيتنا ودعم شبابنا في الوطن لتغيير النظام وأصحاب الشعارات الإسلامية عليهم يروحوا إلى طالبان وهناك يهتفوا بهتافاتهم...
للأسف نظرت إليّ ثلاث من الأخوات اليمنيات نظرة وكأنني غريبة بينهن وتجرأت واحدة وسألتني ها أنتِ مع النظام أو مع التغيير، سمحت لها بسؤالي ورديت عليها باسمة أنا مع شعبي هناك في الوطن الذي يقول لا، ويواجهه النظام بجرأة لا توصف
النصر النصر النصر
سميرة
عند ابنك، عزيزي نبيل، حق: يكفي إدارة الرأس لليمين باتجاه رقيب فقط بعد التحيات المباركات (هذه فتوى مني!)
لأن عتيد (المخبر الشهير، مسجّل السيئات) غير موجود في ساحة التغيير!...
جالس يجري بعد بلاطجة الصالح، حالته حالة!...
سعيد بهذه الصورة الإيجابية المدنية التي قدمتها عن ساحة التغيير!
سأبعثها لصديق قال في البداية إنه لا يحب الاعتصامات.
ثم عندما لم يجد أحد قربه قال (لأنه "مستقل جداً جداً") إنه سيذهب يوم لساحة التغيير، ويوم لساحة المؤتمر الشعبي...
لعله بدأ يذهب أكثر الآن لساحة التغيير، بس يبدو غير مرتاح...
ما قالته العزيز سميرة مهم جداً: يلزم أن تظل هذه الثورة مدنيّة!...
شعار "الشعب يريد" شعار مدنيّ خالص.
أفهم أن السلفيين لا يحبونه لأن الشعب عادة يطيع الحاكم، يسلّم أمره لإرادة الملوك ومالك الملوك...
كل الود
حبيب
ثمة مغزى .. ومغزى عميق ومهم جدا .. جدا
الكبار ساااااااااااااااااجدون
والطفل .. المستقبل : ينهض .. يستوي واقفا وهو يصيح : الشعب يريد اسقاط النظام
يحيا العدل
منصور راجح
آه يا سميرة من هذه النماذج ما اكثرها وما يهمها هو السواد الذي تتشح به معتقده ان هذا هو الاسلام، سأحكي ما حدث امس فقط؛
البارحة تم في ساحة التغيير عقد قران امام المنصة لعروسين، تعالت الهتافات والتهاني وعبرت النساء تحت المنصة عن شعورهن بالفرحة وكنت منهن، حجرت (بالصنعاني) يعني (غطرفت بالعدني) واذا بواحدة من الخلف تقول لا تفعلي ذلك صوت المرأة عورة، طبعا لك ان تتخيلي الحوار الساخن الذي دار بيني وبينها...
وصباح اليوم بعد الاعتداء على الاحرار كان هناك تواجد كثيف ومفرح للناس، اعتقد انهم خدموا الساحة وزادو من تدفق الناس اليها والظريف ان هناك من احضر زوجته وامه وشقيقتيه للمشاركة ووقف تحت المنصة يمنع المصورين من الدخول حتى لا يتم تصويرهن ومنع النساء في الساحة من التصوير ايضا
اذا المهمة ليست سهلة امام الجميع، امام النماذج والنفسيات والاتجاهات التي سنجابهها والتي يجب توعيتها خلال وبعد المرحلة، والأهم قبولها وأكرر قبولها، المسألة صعبة لأن ما يثير الضحك والحزن معا هو أن احداهن زارت الساحة ولم يعجبها اشكال الناس ناسيه ان هذا شعبها الذي يجب ان يتغير
البكاء الذي استقبلت به اليوم انتهى بفرح شفيف في منتصف النهار بتدفق كل الاطياف للساحة وبهتافاتهم وبوعيهم في عدم استخدام السلاح، الوحيد الذي يستخدم السلاح هو السفاح (علي عبدالله صالح، لعنة التاريخ عليه...)
أسكن داخل الحرم الجامعي ومنذ السادسة وانا ممنوعة من الخروج حتى السابعة والنصف، لم يسمحوا لأقاربي واقارب الساكنين بالدخول للزيارة، الماء (وهذا أسوء ما في الأمر) مقطوع منذ اسبوعين ونعاني منذ اربعة ايام من قطعه نهائيا)عزكم الله وضعنا في السكن الجامعي لا يطاق بدون ماء، المشكلة في الاطفال إذا استحمل الوضع الكبار...
كل هذا لأن اعضاء هيئة التدريس الاحرار عبروا بحرية وبمسئولية عن مساندتهم لساحة التغيير عن وجودهم الفعلي في رفع وعي الجموع في الساحة، خيمتهم في الساحة عامرة بالنقاشات الفعالة وجودهم منذ الصباح ساطع مثل الشمس التي ستشرق بالحرية قريبا، ومثل ازهار الاقحوان المشعة بالفرحة...
دمتم بخير
نادية الكوكباني
الاخوة والاخوات جميعاً
كلمه بسيطه أأوكد خلالها على أهمية ما ذكراه حبيب وسميره، حول ضرورة الحفاظ على الطابع المدني لهذه اِلثوره.
سمعت اليوم "الجزيره" إن جموع من القبائل أبدت أستعدادها لحماية المعتصمين في ساحة التغيير. يجب رفض ذلك،
والإعتبار من تجربة ليبيا، والذي أجبر فيها الثوار إلى مواجهات عسكريه لربما تكون عواقبها عير محمودة.
تحياتي
أحمد فرج باشميلة
لحقة:
الجماعه مايعرفوش أي شغل ثاني يايحكموا يا يشحتوا!
لحقة حول عنوان هذا الايميل (الذي توالت عليه تعليقات جميلة منا جميعاً):
صديق عزيز في عدن قال لي إن الشعار الذي كان يردده الناس في مسيرات عدن اليوم:
"بالروح، بالدم، نفديك يا صنعاء"!...
إذا وجد واحد في اليمن سيصاب بقرحة من ذلك فهو الثعبان الذي يرقص فوق هامات الجياع منذ 33 عاماً: علي عبدالله صالح!...
وصديق عزيز (لم يحب تعميم ايميله) قال لي من صنعاء إن الدخول للميدان لم يكن هادئاً اليوم كما قال نبيل: ((
أنا وصديقي حاولنا ثلاث مرّات أن ندخل إلى الساحة من الجهة الجنوبية ولم نستطع
كلما اقتربنا مع متظاهرين كثر قاموا برشقنا بالحجارة وأطلقوا الأعيرة النارية
وحين نحتمي بالشوارع الخلفية، في عملية كر وفر، نقابل بلاطجة يواجهوننا من الحارات بأحجارهم
هكذا نواجه قوات الأمن والبلاطجة من كل الجوانب
عادة ما يسقط على الأرض العشرات الذين لا يستطيعون الركض، لضيق التنفس، ويصابون بجروح
المواجهات امتدت طوال النهار من المركز الإيراني الصحي إلى جولة كانتاكي والأجواء متوترة لوجود قنّاصين على سطوح منازل، وبلطجية مندسين بين متظاهرين
))
نحيا اليوم ثورة، لا شك!
أو بالأحرى بداية للثورة الأولى الحقيقية التي تعرفها اليمن (لأن ما سبقها من "ثورات" فشلت تماماً! لم تقد إلا إلى الخراب الحالي الذي نعيشه)...
شيء لا حدّ لعظمته يبدأ هذه الأيام!...
لتعدْ إذن كل أحلامنا التي اندثرت!...
كل الود
حبيب
زعيمة المستقبل اليمن
عزيزتي نادية كم أتمنى التعرف عليك مباشرة
قريبا إن شاء ألله النصر سنحجر معا
(بالصنعاني) يعني (سنغطرف بالعدني) المستحيل لا يوجد في قاموس حياتي ابداً أبداً
النصر النصر
سميرة
في الميدان حالة ثورية نادرة
وهناك أيضا حالة رفض للتغيير
واليمني المنافق الذي كان يجمهر في النهار ويميلك في الليل لا يزال أولاده يتمتعون بذات الخبث
ولذلك فاليمن فعلا ليست مصر وليست تونس .. ولا حتى الصومال
ومع ذلك أنا متفائل!
موسى النمراني
شكرا موسى الغالي على هذا الايميل الجدليّ (الديالكتيكي، كما كنا نقول أيام زمان!) والذي يشرح كل شيء...
"ومع ذلك أنا متفائل!" التي قلتها ترفع معنوياتي...
ليلة سعيدة
كل الود
حبيب
ايميل 11)
سلام لكل يمني حر شريف
الساعة الثانية عشر والنصف ظهرآ مجموعة من الأصدقاء يستظلون في خيمة مفتوحة أبوابها لقبائل معتصمين من الحداء، كنا نستظل من حر وشمس يوم بدأ فجره بسفك دماء شباب ثورة اليمن على ايدي مرتزقة وسفهاء النظام، علي ديلمي، نادية الكوكباني، منير معمري، عليا الوزير، جميلة الرائعة ممرضة مستشفى الميدان ثم انضمت الينا قليلا اسوان شاهر وتلتها منى صفوان وانا. جاء شاب الى الخيمة وبدأ يتكلم مع مجموعة شباب القبيلة الذين كان بعضهم يؤدون صلاة الظهر والبعض الاخر يتابع اخبار الجزيرة حول احداث الساحة من تلفاز صغير، موجود في اسفل الخيمة في زاوية موازية لنا والاصدقاء، ثم اخرج الشاب من جيوبه بعض معابر الرصاص الحي الفارغة الذي تم اطلاقه على المعتصمين...
اقترحت عليه ان يضعها في يده كي اتمكن من اخذ صور لها ضمن مجموعة صورة كنت قد التقطها للضحايا والمستشفى الميداني وبقايا القنايل وعلب الغازات العجيبة، المهم جاء خبر على الجزيرة ولقاء مع طبيب من مرتزقة النظام لقبه النهمي، وبدأ يكذّب كل شي ويعكس جميع الحقائق من شدة صدمتي بكلامه لا اعلم اين تركت الكميرا، لم ادرك اني اضعتها الا بعد ساعة تقريبآ بدء الجميع بالبحث عنها ولم نجدها، حينها ايقنت انها ضاعت الى الأبد توجهت انا ومنير للمشتسفى الميداني لتسليم بعض الادوية المطلوبة لهم، ثم عدت مرة اخرى الى مكان الخيم التي عادة ما نتجمع حولها، كنت ابحث عن سمير (الذي هو متواجد في المخيم على مدار 24 هو جاهز لخدمة المعتصمين واهم خدمة انه يقوم بمرافقتنا الى أماكن سيارتنا وبعض الاخوات القربية بيوتهن نوعاً ما يقوم بتوصيلهن الى منزلهن مثل العزيزة اطياف الوزير والغالية هدى العطاس، رغم اتهام بعض الاخوة والاخوات له انه مندس بين المعتصمين وانه عميل للامن مع ذالك لم نرى منه الا كل حماية لنا ورعاية من البلاطجة المتواجدين في المداخل... (قد اكتب لكم مرة اخرى عن قصصننا احنا والامن والمندسين)...
المهم نرجع للقصة الاولى بينما كنت ابحث عن سمير وكان معي منير معمري كان هناك شخص يناديني يا اخت يا اخت التفت اليه فاذا به شاب نظيف ومرتب ووسيم (علي زوجي الحبيب: بس من اوسم منك؟) لابس لبس شاب القبيلة واكثر ما اعجني انه لابس جاكت ابيض وشال ابيض ناصع ونظيف سألني ايش اضعتي قلت له كميرا اخرجها من جيب الجاكت وقال اليست هذه قلت له نعم لكن اين وجدتها اشار لي عند مداخل الخيمة التي كنا فيها، شكرته بشدة وسألته ما اسمك قال لي فلان الغشمي ثم سالته انت من ثلا قال لا انا من حاشد. اعزائي في ساحة التغير كلنا بنخلق من جديد بقيم ومبادىء كنا فقدنا الامل ان نعيشها وتدلنا عليها تفاصيل حياتنا، كم تمنيت اليوم ان اكون كاتبة املك مهارة الكتابة حتى أدوّن كل شي رغم ان كل يوم اعيشه في ساحة
التغير تحفر احداثه وتفاصيلة في جدران وجداني إلى الأبد!...
سامية الحداد
12/03/2011
ملحق مع هذا الايميل ايميل مؤثر جداً من العزيزة سامية!...
ايميلات ثرية هذه الايميلات التي تبادلناها في نفس هذا اليوم!
إذا لم استلم اعتراضاً من أحد فأود نشرها، بنفس تسلسلها منذ هذا الصباح، في موقع: حرية...
هي في الحقيقة يوميات جمعية، مكتوبة بتريث، لها قيمتها التاريخية، كما أعتقد!...
يوم كثيف جداً كما يبدو!...
انتهى أيضا بأربعة قتلى في عدن! "أربعة فقط" سيقول الديكتاتور...
ما أسعدني قليلاً هو أن الناس بدأت تتحدث عن ضرورة محاكمته (وليس إسقاطه فقط!)...
ولإنهاء هذا اليوم بما يثير الابتسامة، على غرار ومنوال نهاية ايميل سامية، أقول:
صديق عزيز لي (يمني) التقي معه في باريس كل بضعة أسابيع!
ما يكبدني في كل موعد لي معه، منذ سنين، هو أنه يصل على الأقل ساعة ونصف متأخر!...
في آخر لقاء قبل أيام وصل في الموعد بالضبط، دون تأخر دقيقة واحدة!...
صدمت، لم أصدّق!...
سألته: ماذا حصل لك؟
قال لي: المواعيد بعد الثورة تستحق الاحترام!...
كل الود
حبيب
لحقة وتصحيح نهائي في فجر 13 مارس:
عدد قتلى عدن أمس خمسة وليس أربعة...
ما اغتاله هذا النظام من مناضلي المسيرات السلمية في الجنوب: 400 شهيد للحراك السلمي، ثم حوالي 30 شهيداً في عدن فقط منذ بدء الثورة السلمية!...
خلال أربعة سنوات من الكفاح المسلح ضد الاستعمار الانجليزي لم يسقط نصف هذا الرقم (إذا لم أكن خاطئاً)...
كلنا في الجنوب كنا قد حفظنا عن ظهر قلب أسماء الشهداء: عبود، مدرم... عددهم قليل جداً بالمقارنة بمن قتلهم هذا النظام الذي صارت جرائم الاستعمار الانجليزي بالنسبة له أشبه بإجازة شهر عسل!...
حبيب
صباح الحرية للأعزاء جميعا
ايميلات مؤثرة بالفعل ليوم استثنائي...
ما لم تذكره العزيزة سامية هو تعرضها وبعض الاخوات للمضايقات من البلطجية على مداخل ساحة التغيير ومن المأجورين من ساكني الحارات بلغت حد الاشتباك بالايدي لبعض الناشطات من جهة ساحة الحرية واخذ ما استطعن حمله من ادوية وكميات من الغذاء السريع...
هذا الجهل والتعنت للمرأة واصرار بغيض على ايذائها خارج الساحة يقابل باحترام وبتشجيع وبتفاهم داخل ساحة التغيير وتقدير لما تفعله النساء رغم ظروفهن والتزاماتهن الاسرية...
صدمة البعض في وجود الناشطات للتوعية حول الخيم وتذمر من الحلال والحرام يقابله هدوء ورد فعل واعي من قبلهن بالمرحلة وضروراتها، اندماج مسؤلات الامن والتغذية بينهم يتم تقديره واحترامه!... واشياء كثيرة لكم ان تتخيلوها في ساحة لها متطلبات حياة يومية واحتكاكات لابد منها...
تحية من كل جانب للنساء في الساحة واحترام كبير في افساح الطريق امامهن وفي المكان المخصص لهن وابداء رغبة في توفير كل ما تحتاجه في الميدان...
اما الطبيبات المتواجدات بعد الهجوم فكان لافت لسرعة حضورهن وانتشارهن كالنسائم بين الجرحى وفي خيم الاسعافات والمستشفى الميداني...
الاهم هو التغيير الذي لا يخفى على أحد في السلوك العام والانصات لكل العوائق التي تكون نتيجة الوعي الجمعي السائد قبل هذا التغيير لوجود المرأة في مكان مليء بالرجال ومزدحم مثل ساحة التغيير. التغيير الذي نشعره في التفكير وفي النقاش وفي ضرورات المرحلة.
من اجمل العبارات التي سمعتها و قالها امس احد عقال الحارات وهو يعتذر عن الاضرار التي لحقت بالساحة باسمهم(اقبل اقدام كل من وطأة قدمه هذه الساحة الطاهرة الشريفة منذ البداية وحتى النصر القادم) اخذها منه بعض العقداء والضباط والعسكر الذين توافدوا محمولين على الاعناق للتضامن والانضمام مع ساحة التغيير، ساحة الاحرار... واعظم عبارة رددوها (الجيش والشعب فداء لليمن...)
اما النساء الحرات الكريمات الرائعات في تلك الحارات فقد وجدن الهتاف من النوافذ (والغطرفة) والتشجيع والقذف بالغذاء من اعلى ضاربات بتعليمات البلطجية عرض الحائط، دليل على انهن مع ابنائهن واخوانهن في تلك الساحة الطاهرة...
كلنا نشعر بذلك وكلنا امل في الآتي ولن تخيب آمالنا ابدا!...
دمتم بخير
نادية الكوكباني
عفواً عن المقاطعة ...
مش داري ليش أنا ضد الثورة ...دي و غيرها ...
يمكن من فرط الأعجاب بالتنوير البريطاني ، تجربة أمريكا ، الديمقراطية الهندية...فرط التخوف من ريفلوشنات بول بوت و ناصر و الخميني و الجبهة القومية ...
من نظرية متخنة بالإثباتات أن ثورة الشعب اللاواعي تتحول لكارثة ، و أن الشعب الواعي لا يحتاج لثورة ...
سؤال عمو حبيب ...قد يبدو غبيا وخارج السياق لكنه يبقى سؤال ما ...
ماذا لو كان احدهم مش مع الثورة مثلي...هل ستتم محاكمته بعدها على قاعدة " من ليس معي فهو ضدي" .؟؟؟
انت بتشوفوا الي مش مع الثورة فاسد أو خائن أو جبان أو جاهل ، مش الكلام ده بيكون زي كلام محاكم التفتيش الكاثوليكية ، و التطهير الثوري البلشفي ، وفتاوى السلفيين الفضائية ؟؟؟
مجرد إلقاء للأخر في خانة اللا ....
( والنقاط الي فوق يمكن إملائها بكل ما هو ايدلوجي و ديني وعقائدي و فكري ....الخ) ...
هناك الالاف يخرجون مع علي ...أو مع التغيير اللاثوري ...او مع الاستقرار ...أو سموه ما شئتوا ...
هل كل هؤلاء بلاطجة ، مأجورين ، جهلة ، مرتزقة ؟
بالطبع أفهم أنها الثورة التي كما تقول احدى الصديقات ( وحدها ما تهم ، ولا يهم ما بعدها ) ، وأن كل كلام قد ينتقدها قد يبدو سخيفا ، مغفلا ،عميلا ، لا يفهم أي شيء لا في الدنيا و لا في الاخرة...
بس مش ده كان حال كل الكلام الي انقال عن الثورات وقتها ( وحوكم أصحابه ربما ) ، و أثبت صحته بعد ذلك ...؟؟؟
عفوا عن المقاطعة مرة أخرى ..
وقاص سروري
ايميل 15))
أفدى ربّك وقاص، وأفدى هذا الايميل الحلو!...
أفهم أنك متحسس من كلمة "ثورة" لأن كل ما حصل من "ثورات" في تاريخنا الحديث كان كارثيّاً بشكلٍ أو بآخر...
بس هذه الثورة كما تلاحظ: بدون حزب طليعي، بدون طليعة ثورية، بدون قائد لينيني، بدون قائد ناصري، بدون إمام، بدون عنتر بن شداد، بدون آية الله...
إذن بالضرورة هي بدون مناشفة وبلاشفة، بدون صحابة وكفار، وكل الخبابير اللي طلعت بروحك وبروحي ذات يوم...
يعني تشبه ثورات الكومونات ببراءتها ونقائها الطوباوي!...
هي ثورة الصادقين مثلك، وربما أكثر من ذلك: ثورة من لم يحب الثورات الكاذبة...
بس هي مدرسة لشعب غير متعلم يريد أن يتعلم، يلزمه أن يتعلم...
حتى إثبات العكس: ليس لليمنيين جينات تختلف عن الفرنسيين أو السويديين أو الاستراليين أو أهل جنوب أفريقيا...
هم ليسوا كذابين أكثر من غيرهم (كما أسمع البعض ممن يحب جلد الذات، ويقول إن الكذب جنسيته يمنية)...
سيستطيعون هم أيضاً أن يتعلموا وأن يشيدوا حياة حرة كريمة مثل الآخرين!...
ليس لهذه الثورة برنامج حتى الآن غير: إرحل، الشعب يريد إسقاط النظام!...
اي: الحد الأدنى الذي يجمع كل من لا يحب الاستبداد، من لا يعشق التجويع، من يهمه أن لا تحكمه عائلة قبلية يولد الطفل فيها قائد كتيبة عسكرية من أوّل يوم من ولادته...
ليس أكثر من ذلك!...
ماذا أضيف؟ قلتَ: من هم البلاطجة؟...
البلاطجة هم من يعتدون على السلميين، من يقتلوا الأبرياء في عدن وصنعاء وتعز، لا غير!...
كما قلتُ هذا الصباح: الإنجليز طوال قرن ونصف لم يقتلوا أكثر من مائة ربما.
كم قتل علي عبدالله صالح في الجنوب وفي صعدة؟
شخصيّاً: أفضّل فترة الإستعمار الإنجليزي على فترة جرائمه!...
باختصار: لا يمكنك، عزيزي وقاص، أن تعرف كم كلمات: الثورة، التحرير، الحرية... كلمات مقدسات في لغة مثل الفرنسية...
عندما تقول مثلا: "الثورة العلمية" فأنت تلخص، بفضل كلمة "الثورة"، كل التطور الإنساني الحديث...
فيما كلمة الثورة في قاموسنا العربي لم تحمل غالباً غير الدجل والفشل والنهايات الوخيمة...
بس ذلك ليس غلطة كلمة الثورة. ذلك خطأ من سمّوا بها ما لا علاقة له بها!...
أما هذه الثورة فهي أقرب كما يبدو من المعنى الأصيل لكلمة الثورة...
بالتأكيد، ستشوبها آلاف الأخطاء.
وبالتأكيد يجب أن يكون المرء نقديّ مثلك، يشك من كل شيء... ايميلك مهم جداً...
لكن هذه الثورة لا تريد حتى اللحظة غير ما يتفق مع الطبيعة الإنسانية: الحرية، الكرامة، الديموقراطية... وسقوط الطاغية!...
ودعمها (بالشكل الذي يراه المرء مناسباً) سلوكٌ إنسانيٌّ خالص!...
سلوك ضروريّ جداً لأنه يحرّر المرء من روح الخضوع والعبودية...
ما تقوليش، عزيزي وقاص، أنك لن تكون سعيداً عندما يكون رئيسك قادراً على التمييز بين "لم" و"لن"...
اليمن تستحق ذلك على الأقل!...
كل الود
حبيب
ايميل 16)
العزيز حبيب
آمل بث هذا الاميل إذ لم أستطع أن أرسله من عندي
تساؤل مهم من وقاص
أظن أن الثورات العربية الجديدة جميعها من طراز جديد
ضرورية لجهة أنها إنتقالية
وهي ليست جذرية ولا شمولية كالخمينية والبلشفية والناصرية
وإنما تحالفية، يلتقي فيها الإسلاميون والماركسيون والليبراليون
وغيرهم، مهمتها إنجاز مرحلة إنتقالية نحو الديمقراطية
كما أرى في هذا المقال المنشور اليوم
علي المقري
3)
ايميل 17)
الأعزاء جميعا
منذ دقائق اخترقت رصاصة زجاج نافذة الحمام، بحثنا عنها واعتقدنا انها حجرة لكن رجال امن الجامعة الأشاوس جاؤوا ووجدوها سريعا.
سأفترض النوايا الحسنة واعتبرها رصاصة طائشة جاءت من الهواء لنافذة حمامي، حمدت الله انها ارتدت (كما حلل ذلك رجال الأمن) وان لا احد كان في الحمام في تلك اللحظة خاصة وأن صغاري في المنزل لتعطيل الدراسة منذ البارحة.
وتساءلت لماذا لم ترتد على الادوار العليا لأني في الدور الأرضي...
تعلمت من سامية ان اصور وها هي الصور طازجة لكم...
شر البلية ما يضحك (ابني علق أن هناك استهداف رصاصي(نسبة للرصاص) للحمامات) وأكمل (لا ماء وانقطاع جزئي للكهرباء بين فترة وأخرى وأخيرا الرصاص، ثورة ثورة ثورة)
تحياتي للجميع
نادية الكوكباني
ايميل 18)
سلامات
نادية الكوكباني ألله سلم
تكتيك سلطوي لإستراتيجية عسكرتارية مفلسة أوصلت بلدنا إلى دولة فشلة، ولا تمتلك أية وسيلة غير استخدام مختلف وسائل بطشهم وقمعهم للنيل من أحرارنا في ساحات التغيير ومتابعاتهم إلى بيوتهم وسط أطفالهم
أقبلك وأطفالك وكل أحرارنا
النصر النصر النصر
سميرة الخطيب
ايميل 19)
الله يسلمك سميرة
البلاطجة اطلقوا الرصاص على المعتصمين وقفزوا من على سور الجامعة ليهربوا بفعلتهم الدنيئة
الرصاصة التي في نافذة الحمام تؤكد هذه المقولة التي ينكرها الاعلام الرسمي، من اين ستأتي اذا لم يكونوا في داخل الحرم الذي منعوا ساكنيه من الدخول والخروج وسمحوا للبلاطجة بالتسلق عبر اسوارها!!!!
لعنة الله عليهم، لن نسامحهم على دماء الشهداء
دمتم بخير
نادية
ايميل 20)
الزنداني وتصريحه لقناة الجزيرة اليوم عصدها عصده بطريقته لا سامحه ألله
يستنكر على الأمن والجيش قتل المسلمين في اليمن، ومن قال لك أننا نريد إهدار دم غير المسلمين في أية بقعة من بقاع العالم؟ من أعطاك الحق؟ يا قاتل لينا مصطفى عبد الخالق ويا من أستبحت دم الجنوبيين أثناء حرب الوحدة- فك الإرتباط 1994م.ولماذا تهرب من صنعاء هذه الأيام؟
النصر النصر النصر
سميرة الخطيب
ايميل 21)
مثلما يقول الفرنسيون:
"كلما كثر المجانين، زاد الضحك"!...
النص الكامل في صيغته الأخيرة، بعد الجديد، ملحق هنا!
كل الود
حبيب
ايميل 23)
ماأحكم الفرنسيين!
وفاء مقبل
ايميل 24)
السميرة جداً جداً
تحية بحجم روعتك..
وما استخدام القوة المفرطة في عدن.. والضرب الحي في الرأس والقلب إلاَّ تأكيداً على عملاً بفتوى الزنداني والديلمي.. وهذا نص فتوى الديلمي التي أنكرها غيرمرة.. وهناك من يحتفظ بتسجيلً بصوته:
هذا هو النص المذاع للفتوى بصوت عبد الوهاب الديلمي (هناك من يحتفظ بالتسجيل):
إننا نعلم جميعاً أن الحزب أو البغاة في الحزب الاشتراكي اليمني المتمردين المرتدين هؤلاء لو أحصينا عددهم لوجدنا أن أعدادهم بسيطة ومحدودة, ولو لم يكن لهم من الأنصار والأعوان من يقف إلى جانبهم ما استطاعوا أن يفعلوا ما فعلوه في تاريخهم الأسود طيال خمسة وعشرين عاماً، وكل الناس يعرفون في داخل المحافظات الجنوبية وغيرها أنهم أعلنوا الردة والإلحاد والبغي والفساد والظلم بكل أنواعه وصنوفه، ولو كان هؤلاء الذين هم راس الفتنة لم يكن لهم من الأعوان والأنصار ما استطاعوا أن يفرضوا الإلحاد على أحد ولا أن ينتهكوا الأعراض ولا أن يؤمموا الأموال ويعلنوا الفساد ولا أن يستبيحوا المحرمات، لكن فعلوا ما فعلوه بأدوات, هذه الأدوات هم هؤلاء الذين نسميهم اليوم المسلمين هؤلاء هم الذي أعطى الجيش ولاءه لهذه الفئة، فاخذ ينفذ كل ما يريد أو ما تريد هذه الفئة ويشرد وينتهك الأعراض ويعلن الفساد ويفعل كل هذه الأفاعيل وهنا لابد من البيان والإيضاح في حكم الشرع في هذا الأمر:
أجمع العلماء أنه عند القتال بل إذا تقاتل المسلمين وغير المسلمين فإنه إذا تترس أعداء الإسلام بطائفة من المسلمين المستضعفين فإنه يجوز للمسلمين قتل هؤلاء المُتترس بهم مع أنهم مغلوب على أمرهم وهم مستضعفون من النساء والضعفاء والشيوخ والأطفال، ولكن إذا لم نقتلهم فسيتمكن العدو من اقتحام ديارنا وقتل أكثر منهم من المسلمين ويستبيح دولة الإسلام وينتهك الأعراض.
إذا ففي قتلهم مفسدة اصغر من المفسدة التي تترتب على تغلب العدو علينا، فإذا كان إجماع المسلمين يجيز قتل هؤلاء المستضعفين الذين لا يقاتلون فكيف بمن يقف ويقاتل ويحمل السلاح.
هذا أولاً، الأمر الثاني: الذين يقاتلون في صف هؤلاء المرتدين يريدون أن تعلو شوكة الكفر وأن تنخفض شوكة الإسلام، وعلى هذا فإنه يقول العلماء من كان يفرح في نفسه في علو شوكة الكفر وانخفاض شوكة الإسلام فهو منافق، أما إذا أعلن ذلك وأظهره فهو مرتد أيضاً.
لنهرب قليلاً إلى الذات.. أرسل إليك برابط يتبع موقع (مصر المحروسة) كانوا قد نشروا لي مقالاً، أخذوه من موقع صحيفة (الأيام) أو (نادي القصة) وأعادوا نشره دون الإشارة, اكتشفت ذلك قبل أسبوع، وبعد يومين من إرسال رسالة لهم، نشروا اسمي على الموضوع وبخط كبير، وعنوانه: (الحكاية الشعبية فى اليمن بين الدراسة والتوثيق).
والرابط الثاني لموقع (مؤسسة شوذب للطفولة والتنمية).. وفيه فيديو لقصة كتبتها للمؤسسة قبل أكثر من أربع سنوات عن ظاهرة تهريب الأطفال، عملوها كرتون.. وقد اختصروا بعض المشاهد، خاصة الذي تدور للأطفال في الدولة (الشقيقة!)، من ضمنها مشهد حول التحرش الجنسي الذي يتعرض له الأطفال، وقد برروا اختصار بعض المشاهد، لتخفيض تكلفة الإنتاج. أمَّا اسم أحمد وبلقيس فمن اختيار المؤسسة.. كشخصيتين ثابتتين لكل مشاريع المؤسسة في مجال انتاج أفلام كرتون.. ولا أظن الاختيار بريئاً (أحمد علي، بلقيس علي.. وياهلا بش هلا!!).
http://www.misrelmahrosa.gov.eg/NewsD.aspx?id=1071
http://www.shawthab.org/?action=showSection&id=21
لك الصحة والسعادة وهدؤ البال!.. وخالص مودتي..
ايميل 25)
ومن قال لك أيها المبدع وأديبنا الرائع عبد الرحمن عبد الخالق
أن ما أرسلته هروبا إلى الذاث، بل الموضوع والذاث متعانقات بوئامٍ هذه الأيام الثورية المعطاة وعطاؤك لا يبعد عن ذلك
مبرووووووك ودمت في تألق أدبي ثوري وشخصي يا عبد الرحمن
النصر النصر النصر
سميرة
ايميل 26)
مرة ثانية باقاطع عمو حبيب و أستاذ علي ، وأوعدكم بعدها "بأنقلع" من هنا ...
لا زلنا وياللأسف ، شعب و حكومة و مثقفين وعوام و جنوبيين وشماليين و إسلاميين وليبراليين و رجال و حريم ننشد التغيير من شخص ما بعصا سحرية يتربع فوق عرش ما في أحد القصور الرئاسية ....ويحكم ، لا زلنا كما كنا نثور و نصرخ منادين بعودة غودو الذي لا يأتي.
إختصار ثورة ما في إبعاد رئيس أو زعيم أو عائلة أو حزب يبدو تكرارا تاريخيا صعب التصديق ( على الأقل بالنسبة لي) ، سيتم إستبدال نظام فاسد بمسكن ثوري يمتد سنين و هوووب كلاكيت عاشر مرة ، حدث هذا في ايران الشاه و فلبين ماركوس و اندونسيا سوهارتو في أخر ثلاثين سنة ناهيك عن ثورات الدبابات السابقة في بلادننا، والقول هنا بأن اليمن ليست ايران ولا الفلبين ولا اندونسيا هو مشابه تماما حد التطابق للقول بأن اليمن ليست تونس ولا مصر ولا ليبيا الذي يتشبت بها أنصار النظام!!!.
كان نفسي تخرج الجماهير بثورة شعارها " الشعب يريد نظام تعليم أكثر تطورا " ، "الشعب يريد تطبيق صارم لنظام المرور" ، "الشعب يريد نظام صرف صحي بدل البيارات"، " الشعب يريد إنتخابات نزيهة" ، بس للإسف وعلى طريقة صناعة الطغاة التي تمتد في الشرق الاف السنين ، كل الحلول بالنسبة لنا تتمثل في القائد الزعيم و الإمام الرمز قائد الثورات و حامي الجماعات، هو من يجب عليه _لا نحن_ أن يؤسس لنا نظام التعليم و المرور و الصرف الصحي و القضاء والانتخابات، هو من يجب عليه _ لا نحن_ قيادة مسيرة الديمقراطية و العدالة و التنمية، ومتى أكتشفنا أنه "ظالم" و "جاهل" و "ديكتاتور" علينا أن نخرج لأسقاط "النظام" و تغييره ب"البطل المخلص" و"تيس الحافة" " ابو عيون جريئة" سواء كان هذا شخصا أو جماعة أو حزبا.
للأسف سادتي ... مش غلطة الرئيس ولا غيره ... في مجتمع يتبع حتى القداسة المدير العام و شيخ القبيلة و إمام المذهب بالتأكيد هي مش غلطة الرئيس ولا غيره.
نحن من صنعنا إسطورة الرؤساء _ ومن شابههم_ التي تحولت إلى إغلال في اعناقنا نغيرها فقط كل 20 أو 30 عاما ، ولا زلنا وياللأسف نؤمن بهم وبدورهم في تغييرنا و تطويرنا و رفعتنا ، مكررين فكرة "خليفة الله في الأرض" و " المهدي المنتظر" إلى ما لا نهاية.
يمكن لازم ولو لمرة واحدة ، ننظر لأنفسنا و طريقة تفكيرنا و عيشنا نظرة "تحتية" قبل ما نفكر بتغيير الأنظمة بثورة "فوقية".
وصدقنا عمو حبيب متى أستحقت اليمن رئيس يفرق من " لم " و "لن" ، ستعلم وقتها إنها مش بحاجة لرئيس أصلا.
عذر على المقاطعة مرة أخرى ...
ودمتم بثورة.
وقاص
-------
ايميل 27)
هذا هو فكر الزاني داني ، وهذه حدود ثقافته الإنسانية ، قلناها أكثر من مرة لا مكان لمثل هؤلاء في ساحة التغيير...
العزيز وقاص .. أني مااعرفكش ولكني فهمت انك من سلالة السروري .. ولهذه العائلة والسلالة كل احترامي لأنني أعرف الحكيم البروفيسور المثقف حبيب وأستاذة علم النفس اخته فتحية وابنتها الصحفية الغالية وئام التي كان والدها المغفور له زميل الدرب عبد الباسط سروري .. ومن خلال أسطرك فهمت والله أعلم أنك ما زلت شاباً يافعاً ، لم تعش أيامنا ، أيام السبعينيات .. أيام الثورة الوطنية الديمقراطية وبعض الخرط لكنه الخرط الذي رفعنا قليلاً فوق وتعلمنا منه بعض المبادىء الإنسانية وحب الآخرين ونكران الذات وتعلمنا المبادرات الطوعية وحب العمل والتعليم .. الخرط والزنط القليل لكنه زرع في نفوسنا قيم جعلتنا نظهر أمام العالم بشكل أرقى من شمال اليمن الذين لم ينعموا بمبادىء الثورة حتى اليوم ، وكان الشعب هناك يحلم بأن يعيش بضع ساعات حياتنا في الجنوب .. أعرف إن هذا الكلام يضايقك قليل .. لكن قد قلت لك إنه ذاك الخرط الجميل .. المهم عشنا سبعينياتنا بحلوها ومرها وبتقشفها وبأوجاعها ولكن كان هناك بعض الفرح وبعض الأمل وبعض التفاؤل .. ولا أقصد بكلامي هذا أن نعيد ذالك الماضي لا لا لا وألف لا .. ولكني استقرأت تشاؤمك من ثورة الشباب والشعب اليمني الحر في الألفية الثالثة .. ليش هذا التشاؤم ؟ ومن قال أننا في انتظار جودو أو غودو المخلّص .. لا يا إبني واسمح لي أناديك باإبني لأنني أحس بأنك في سن ابني آزال .. شوف كيف نحن الجنوبيين كنا وما زلنا وحدويين للعظم ؟؟ آزال هذا اسم صنعاء القديم .. خلينا في المهم .. عزيزي وقاص (اسم جميل) ثورة تنادي بإسقاط النظام لا تعني بأن الشعب يريد رئيس أو ملك جديد بدل القديم .. ثورة اليوم ليست ثورة الخمسينيات ولا السبعينيات .. ثورة اليوم مطالبها ثانية خالص ونوعية لأن عواملها وشروطها واضحة وناضجة فلابد أن تكون نتائجها ناجعة بإذن الله .. فهي ليست بروليتارية ولا بلشفية ولا إسلامية ولا ولا إنها ثورة شعب مقهور مطحون مهروس فقراً ومرضاً وجهلاً وعاش أكثر من أربعة عقود خائفاً ذليلاً خانعاً يدفع ثمن كل التجارب السياسية والأيديولوجية التي تمارس عليه والغريب أنه كان يصفق .. يخرج رافعاً شعار نعم لتخفيض الرواتب وهو لا يملك قوت أولاده .. كان والدي رحمة الله عليه يعنفني لأنني كنت كشابة في ذلك العهد متأثرة برياح الثورة الوطنية الديمقراطية أناصر تلك الهوجة ..لأنه كان يدرك أنه الجنون بعينه .. ولم نفهم إلا بعد فوات الأوان .. لكن صدقني اليوم الثورة لا تنتظر المخلّص غير الشعب هو القائد وهو الذي سيختار قيادته من وسطه لن يختار قبيلي ولا عشائري ولا بلطجي ولا لص .. وقد علم الكل أن لا صوت يعلو فوق صوت الشعب .. اليوم الصورة غير الأمس .. العالم تغير والله الموفق
نادرة
ايميل 28)
أني أفدى لك يا وقاص لا تنقلع من هنا كلامك كله درر
تغيير النظام ليس الهدف بل وسيلة لتحقيق استراتيجية بنّاءة خلاّقة في كل مجالات الحياة، طريق صعب يتطلب الصمود والمثابرة.كلماتك يا وقاص
" الشعب يريد نظام تعليم أكثر تطورا "الشعب يريد تطبيق صارم لنظام المرور" ، "الشعب يريد نظام صرف صحي بدل البيارات"، " الشعب يريد إنتخابات نزيهة" هي الأمال التي يسعى إليها أحرار التغيير في مختلف ساحاته في الوطن
أسمح لي أقول لك من
عمه
سميرة
ايميل 29)
وقاص العزيز كل ماتقوله صحيح
ثورة اليوم تدعو لم تدعو اليه
نظام تعليمي
نظام صحي
والاهم وعي جماهيري مسالم
الرئيس هو التابو الموضوع امام من يجهل
لذا يجب تحطيمه اولا
القبيله هي التابو امام من يتبع
لذا يجب تحطيمها
للاسف هذه هي اليمن
دولة عسكر وشيوخ وسلاطين
والبسطاء من عمل هؤلاء ان يظلوا في جهلهم وفقرهم وتبعيتهم
لذا جاءت ثورة اليوم لتقول للجميع
نحن لانحمل السلاح لنثور
ولانتبع قبيله او شيخ لنثور
ليس لنا سوى اصواتنا واجسادنا التي ترفض ان تغادر اماكنها الى ان يحدث جرف كل مادمر اليمن لعقود طويلة
ماسيحدث بعد ذلك لايمكن الجزم بانه الفردوس المفقود الذي سيحول الحياة الى نعيم دائم بين ليلة وضحاها
لكن من ثاروا عزيزي اسسوا لمبدأ هام لم تعهده اليمن او الدول العربية في كل ثوراتها
مبدأ الديمقراطية المسالمة التي تقول لا بدون مدفع او رشاش وهذا اكبر نصر الى حد الان
محبتي
صباح
ايميل 30)
لو أنتوا الي بتحكموا و بتقرروا ما عنديش مشكلة ...لو الشباب في ساحة التغيير كمان لا مانع...
بس الثورة زي الطبيعة تؤمن بمبدأ البقاء للأقوى ...من هو الأقوى إذن؟...
الشيخ حميد وقبيلته ....الرفيق ياسين سعيد نعمان وشلته ... العلامة الزنداني وحاميته ...هذه خيارات جد مأساوية لي ؟
ايش رأيكم بالعولقي ...سيقطع يد من يدخل الفيسبوك إذن !!!!وبيكون في ايميل نسائي وايميل رجالي ؟؟؟
الخميني أنقلب على الليبراليين (مثلا) في أيران مع انهم كانوا شركاء في الثورة ، عبد الناصر انقلب على الأخوان المسلمين ( مثلا ) وهم كانوا كمان اصحابه ( لاحظوا انقلاب اليمين على اليسار و اليسار على اليمين في لعبة من لاقى صاحبو قلبو) ، بالتأكيد زي ما قال الاستاذ علي المقري وأكثر ، فإن كل الثورات _ ومش بس العربية _ تبدو أنها تضامنية من اليمين إلى اليسار لحين ما يسقط الطاغية...ماحدث بعدها هو ما غير تاريخ تلك الثورات ...
اليست الثورات تقوم أيضا لتحسين ما سيأتي بعدها ؟
واليس الوقت الان للتفكير بما بعد الثورة ؟
( على العكس مما تعتقدون ، أنا مؤمن أن حركة للتغيير نجحت بالفعل ، وبأكثر من ما نتصور) ...
إن كان الثوار على وعي ( كما تقول الأستاذة صباح) وعلى اتفاق ، لماذا لم يطرحوا بديل ، شخص اثنين لائحة من 100 شخص تطمئن القلوب الخائفة من تكرار التاريخ من غياب الاستقرار!!؟؟؟...
إن كانت شروطها ناضجة ( كما تقول الأستاذة نادرة) ، لماذا لم تضع خارطة الطريقة من الان ، ما الذي يريده الثوار غير إسقاط النظام ( نظام أنتخابات ، حكم محلي ، وزراء بسكسوكة) ...يعني على قولة الامريكان ...
What is the plan?
أما ما جاء على لسان الأستاذة سميرة ، انها تتثق بأن شعارت التي طرحتها هي نفسها شعارات الثورة...
فأعتقد لازم تتذكر مثال ما ...
لما كانت صعدة تقصف ، كانت وحدها القائمة البريدية هذه من تستنكر الحدث ، بالنسبة للشارع ووللرأي العام الدولي و للحكومة و المعارضة ، كان هذا عقاب الهي عادل جدا "للشيعة المتمردين" الذي يسبون ستنا عائشة والذين ينفذون الأطماع الفارسية في الوطن العربي ...
نفس الشي حدث مع "الانفصاليين المرتدين" من اصحاب الحراك...
للأسف أستاذتي ...لا الشارع ولا المعارضة ولا الحكومة ولا الرأي العام الدولي مشتركين بدي القائمة البريدية ، والا فاتنا كنا فين !...
فقط تذكروا ما حدث للأستاذة هدى العطاس من حرس الزنداني ، عشان تعرفوا أن نظام فاسد خائف من الثورة ، أفضل بكثير من نظام ثوري منتصر و منتشي.
ولا تنسوش لعنة الثورجي الأول تشي جيفارا...
" الثورة يفكر بها العباقرة ، يقوم بها الشجعان ، ويستفيد منها الجبناء" ..أو كما قال...
يمكن كفايتنا نص ثورة ...
تصبحوا على خير ...
ايميل 31)
العزيز وقاص
أقف معك بأهمية النقد لما يسمى بالثورة
وأظن أن تخيّل شكل السلطة القادمة يوحي بالكآبة
مع هذا أظن أنها ستكون كآبة مفككة
ربّما أقول متفسّخة
لنقل أنها ستكون قابلة للنقد، كما هو الظن
ولا تتجسّد بشخص واحد يعتبر نفسه مالكا للحقيقة والثورة والثروة
عبارتك (أن نظام فاسد خائف من الثورة ، أفضل بكثير من نظام ثوري منتصر و منتشي.) عبارة بعيدة النظر ولا تنطلق إلاّ من حس فنّان
ولكن ماذا نعمل ياعزيزي ؟
فالخائف متربص، أيضاً، للفتك
أظن، كما نادرة وصباح، أن الثورة لا تشبه ثورات الماض بشمولياتها
وسأتحدث عن تجربة بدون تعليق
(تدعم وجهة نظرك ونظرنا، أنا وصباح ونادرة وحبيب طبعا، بشكل مختلف!!)
كان الأستاذ عمر الجاوي يدعو إلى قيام الوحدة ولو مع نظام ملكي لما يعتقد أن الوحدة ستجلب معها الديمقراطية والتقدم الإجتماعي والإقتصادي
ثم، أقيمت الوحدة
فماذا فعل الجاوي؟
هل أعتبرها نهاية المطمح
لقد رفض هو وعبدالرحمن عبدالله إبرهيم أن يكونا عضوين معينين في مجلس النواب، على خلاف الآخرين
وقاما مع مع محمد عبده نعمان الحكيمي وآخرون بتأسيس حزب معارض هو التجمع الوحدوي
وبدا الجاوي معارضا للنظام الجديد من أوّل لحظة تحققه
وهو أول من أطلق صفة: الحزبان الحاكم
لقد مضى في معارضة قوية لنظام كان يريد تحققه
و قدّم حياته في النهاية ثمنا لمعارضته هذا النظام
ع. المقري
ايميل 32)
المعذرة، كنتُ في عيد ميلاد!...
للغالي وقاص:
" الشعب يريد نظام تعليم أكثر تطورا " مستحيلٌ أن يتحقق في ظل علي عبدالله صالح، أو حسني مبارك!
وكذا نظام المرور أيضاً!...
لن أضيف أكثر لما قالته صباح ونادرة وسميرة، وما قاله علي...
لكن، خذْ التجارب العالمية التي حدثت:
في 1849 بدأ "ربيع الشعوب" في أوربا!
انطلق من فرنسا ليجتاح كل أوربا ويخلق هذه المجتمعات الديموقراطية...
سقطت أنظمة واحداً بعد الآخر، وجاء بعد ذلك التطور في التعليم والمرور وكل مجالات الحياة...
ثورة شرق أوربا في الثمانينات (وإن لم تكن بنفس عفوية ونقاء الثورة العربية، ناهيك أنها كانت في إطار الحرب الباردة) لها شبه كبير بهذه الثورة العربية...
العرب ليسوا مختلفين جينيا عن غيرهم، كما قلتُ سابقاً...
يحتاجون لانطلاقهم، مثل كل من سبقهم، لقول "لا" بحجم الكون للاستبداد والتجهيل والظلامية...
يحتاجون ذلك سيكولوجياً أيضاً، أوّد أن أضيف، ليخرجوا من نفسية العبد الخاضع!...
الثورات مدارس تحيي العظام وهي رميم...
ماذا بعد سقوط النظام؟
هذه قصة ثانية ينفتح النقاش عليها بعد سقوط الاستبداد ونظام الحاكم الجاهل المتأبد!..
كل الود
حبيب
(والقلب إلاَّ تأكيداً على عملاً...)
ردحذفمع السرعة.. يقع الفرد أحياناً لا تخطر على بال.. لهذا عليَّ أن أصحح هذه الخطأ النحوي المعيب الذي وقعت به دون انتباه (على عملٍ...).
ودمت ياحبيب الحبيب على جهودك الطيبة جداً.. بل الرائعة.. والتحية موصولة لكل المشاركين الأعزاء!